فئة من المدرسين
222
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
التعجب صيغتا التعجب - إعرابهما : بأفعل انطق بعد « ما » تعجّبا * أو جيء ب « أفعل » قبل مجرور ببا « 1 » وتلو أفعل انصبنّه : ك « ما * أوفى خليلينا ، وأصدق بهما » « 2 » للتعجب صيغتان : إحداهما « ما أفعله » والثانية « أفعل به » وإليهما أشار المصنف بالبيت الأول أي : انطق بأفعل بعد « ما » للتعجّب ، نحو « ما أحسن زيدا » ، « وما أوفى خليلينا » أو جيء بأفعل قبل مجرور ببا ، نحو « أحسن بالزيدين ، وأصدق بهما » .
--> ( 1 ) تعجبا : مفعول لأجله منصوب بالفتحة ، أو حال من فاعل انطق أي : متعجبا . ( 2 ) تلو : منصوب على الاشتغال بفعل محذوف وجوبا يفسره ما بعده تقديره « انصبن » أفعل : مضاف إليه قصد لفظه . انصبنه : فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة . والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والنون للتوكيد ، والهاء في محل نصب مفعول به ، والجملة ، مفسرة لا محل لها من الإعراب . ما : نكرة تامة بمعنى شيء مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . أوفى : فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على فتح مقدر على الألف ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا عائد على ما تقديره هو خليلينا : مفعول به لأوفى منصوب بالياء لأنه مثنى ، وحذفت نونه للإضافة . ونا ضمير متصل في محل جر بالإضافة ، وجملة « أوفى » في محل رفع خبر ما . وأصدق : فعل ماض لإنشاء التعجب جاء على صورة الأمر مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره مجيئه على هذه الصورة . بهما : الباء حرف جر زائد . والضمير مجرور لفظا بحرف الجر الزائد في محل رفع فاعل أصدق . والميم حرف عماد ، والألف حرف دال على التثنية .